بدا الناس يتحدثون عليهم وفى زواجهم وانهم لم يخلفو بعد ففى من العيب سليم دخل على الطبيب وساله فقال له ان زوجتك لاتنجب فقال للطبيب سوف اذهب لانادى زوجتى واريد منك ان تقول ان العيب منى انا وليس منها وبعد الحاح وافق ذهب واتى بزوجته ودخل على الطبيب فقال لها ان زوجك عقيم ولا امل فى الشفاء الا من رب العالمين مضت الخمس سنوات والزوجان صابران حتى اتت اللحظه التى قالت فيها لقد تحملتك 9 سنوات واريد الطلاق حتى اصبحت نظر الناس انها الزوجه الطيبه والتى جلست مع زوجها وهو الذى لاينجب وان الزوج مهم فى صحته الزوجه اريد ان ارى اولادى فقال لها زوجها ان هذا الا ابتلاء من الله عز وجل فقالت سوف اجلس معك هذه السنه فقط فوافق ولم تمض ببعض الوقت واصيبت بمرض الفشل الكلوى فا اصبحت تلقى اللوم على زوجها فقال لها سوف اذهب الى المملكه لبعض الاعمال وساعود فقالت تسافر قال لابحث عن كليه واتصل بزوجته وبشرها بانه حصل على متبرع وسوف يعود فى اسرع وقت وتبرع لزوجته با الكليه ولا احد يعلم وبعد العمليه بتسع شهور حملت الزوجه ووضعت المولود البكر وعمت الفرحه الجميع وبعد ان عادت المياه الى مجاريها قرر الزوج ان يقوم بعمل الماجستير واستغل هذه الفتره من حياته ليكملها وسافر وترك دفتر يومياته فى مكتبه ونسى ان يرفعه فقراته الزوجه واتصلت به وهى تبكى وبكى لبكائها وبكيت لبكائه جلست معه فتره كبيره و لم ترفع بصرها فيه لثلاثه اشهر وكلما كلمها تططئ برأسها إلى أسفل -
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق